ابن باجة
81
رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة
والإسكندر « 22 » يعترف انه قول حق ، غير أنه يسميه منطقيا ، والمنطقي عنده أن تكون اجزاء القياس أعني الحدود الوسطى بالعرض ولا يكون أحد قسمي ما بالذات . وليس الامر في ذلك القول [ 119 ظ ] على ما ظن الإسكندر ، بل الحد الأوسط ذاتي ( لكنه ليس بسبب ، فهو اذن ذاتي لكنه يبين ) « 23 » المتقدم بالمتأخر . وإذا بلغت ذلك ظهر ، وظهر بظهوره أشياء لها حدود . . . « 24 » حد الاضداد الفاعلة والمنفعلة التي هي اقدم حدودها ( فان أرسطو حدها ) « 25 » في الثانية « 26 » من كتاب الكون والفساد بحدود متأخرة ، وهذا عظيم ( الغناء في ) هذا العلم . [ هذا آخر كلامه فيما ردّ به على الزرقالة رحمة اللّه ]
--> ( 22 ) في الأصل : « وإسكندر » . وهو الإسكندر الافروديسي الشارح المشائي الشهير . ( 23 ) غير واضحة في الأصل . ( 24 ) غير مقروءة في الأصل . ( 25 ) غير مقروءة في الأصل . ( 26 ) يقصد المقالة الثانية من كتاب « الكون والفساد » لأرسطو . ولابن باجة شرح لهذا الكتاب . انظر نشرة محمد معصومي لشرح ابن باجة في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 1967